
1028- وعن جذامة بنت وهب -رضي الله عنها- قالت: حضرت رسول الله ﷺ في أناس، وهو يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر ذلك أولادهم شيئا» ثم سألوه عن العزل، فقال رسول الله ﷺ: «ذلك الوأد الخفي» رواه مسلم.
1029- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث: أن العزل الموءودة الصغرى. قال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، والنسائي، والطحاوي، ورجاله ثقات.
1029- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث: أن العزل الموءودة الصغرى. قال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، والنسائي، والطحاوي، ورجاله ثقات.
1030- وعن جابر -رضي الله عنه- قال: كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل، ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. متفق عليه. ولمسلم: فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا عنه.
1030- وعن جابر -رضي الله عنه- قال: كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل، ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. متفق عليه. ولمسلم: فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا عنه.
1031- وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- : أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. أخرجاه؛ واللفظ لمسلم.
1031- وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- : أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. أخرجاه؛ واللفظ لمسلم.
1032- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ: أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. متفق عليه.
1032- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ: أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. متفق عليه.
1033- وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه قال: سألت عائشة زوج النبي ﷺ: كم كان صداق رسول الله ﷺ ؟ قالت: كان صداقه لأزواجه: ثنتي عشرة أوقية ونشا. قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا. قالت: نصف أوقية. فتلك خمس مئة درهم، فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه. رواه مسلم.
1028- وعن جذامة بنت وهب -رضي الله عنها- قالت: حضرت رسول الله ﷺ في أناس، وهو يقول: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر ذلك أولادهم شيئا» ثم سألوه عن العزل، فقال رسول الله ﷺ: «ذلك الوأد الخفي» رواه مسلم.
1029- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث: أن العزل الموءودة الصغرى. قال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، والنسائي، والطحاوي، ورجاله ثقات.
1029- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث: أن العزل الموءودة الصغرى. قال: «كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» رواه أحمد، وأبو داود واللفظ له، والنسائي، والطحاوي، ورجاله ثقات.
1030- وعن جابر -رضي الله عنه- قال: كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل، ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. متفق عليه.
ولمسلم: فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا عنه.
1030- وعن جابر -رضي الله عنه- قال: كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل، ولو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن. متفق عليه.
ولمسلم: فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا عنه.
1031- وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- : أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. أخرجاه؛ واللفظ لمسلم.
1031- وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- : أن النبي ﷺ كان يطوف على نسائه بغسل واحد. أخرجاه؛ واللفظ لمسلم.
1032- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ: أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. متفق عليه.
1032- عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ: أنه أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها. متفق عليه.
1033- وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه قال: سألت عائشة زوج النبي ﷺ: كم كان صداق رسول الله ﷺ ؟ قالت: كان صداقه لأزواجه: ثنتي عشرة أوقية ونشا. قالت: أتدري ما النش؟ قال: قلت: لا. قالت: نصف أوقية. فتلك خمس مئة درهم، فهذا صداق رسول الله ﷺ لأزواجه. رواه مسلم.